
وقال لي قلمي الرصاص
حين يتكلم الرصاص، يمحو زيف العلاقات ويكتب بصدقٍ ما عجزتَ أنتَ عن قوله لنفسك
واتسابأرسل عملك ↗عالم من الكتب
تصفّح إصداراتنا وإصدارات شركائنا، واعثر على الكتاب الذي يشبه اهتمامك.
٢٬٩٢٣ إصدار متاح
حين يتكلم الرصاص، يمحو زيف العلاقات ويكتب بصدقٍ ما عجزتَ أنتَ عن قوله لنفسك

عنف. خيانة. أمل. "غرفة رقم سبعة وتسعين معدل" رواية ستُبقيكم على حافة المقعد حتى النهاية

عنف. خيانة. أمل. "غرفة رقم سبعة وتسعين معدل" رواية ستُبقيكم على حافة المقعد حتى النهاية

بين صخب المطابع وهدوء المكاتب المظلمة، تولد الحقيقة من رحم المغامرة. "محمد مصطفى الجمل" لا يكتب مجرد رواية، بل يفتح زنزانة الأسرار التي لطال

في عالمٍ يرتدي فيه الجميع أقنعة المثالية، وتُعزف فيه ألحان الثراء الفاحش فوق جثث النوايا الميتة، تأتي رواية "رقصة الموت البارد" لتنبش في الم

بين جدران ورشة نجارة عتيقة في قلب القاهرة المعزّزة، حيث تختلط رائحة خشب الأرز بعبق الذكريات، ينسج الجد "عاطف" والجدة "لطيفة" عوالم تفصلنا عن

رحلةٌ بين جدران الروح.. حيث يكتملُ نوركِ حين تمنحين ظلكِ الحبَّ الذي يستحق

في زاويةٍ منسيةٍ من هذا العالم، حيث تضيق المساحات وتختنق الأنفاس تحت وطأة القوانين تارةً، ووطأة الذكريات تارةً أخرى، تأتي "أرمونيا" لتعيد صي

رحلة في عمق الروح المصرية؛ حيث تتقاطع مرارة الفقد مع حلاوة الأمل في أزقة لا تنام

خلف كل حرفٍ في هذا العمل، تسكن قصة لم تُحكَ بالكلمات وحدها، بل نُحتت بالصبر والعزيمة في قلب صعيد مصر. "طاقة مش إعاقة" ليس مجرد ديوان شعر يمر

هل تذكر تلك اللحظات التي توقفت فيها عقارب الساعة وأنت تراقب طابوراً لا ينتهي تحت شمسٍ حارقة؟ ذلك الملف الورقي المثقل بالمستندات، وتلك الرهبة

في ردهات المكاتب الصامتة، وخلف شاشات الحواسيب التي لا تنام، ثمة سباق خفيّ يجري الآن.. سباقٌ لا يرحم المتفرجين، ولا يعترف بالخبرات التي توقفت

بين عتمة الزحام وضجيج الشوارع، تسكن حكاية لا ترويها الألسن، بل تهمس بها القلوب المنهكة. "راحيل" ليس مجرد ديوان شعر بالعامية المصرية، بل هو "

رحلةٌ إيمانية لترميم روحك المنهكة وكشف الشفرات الخفية لتدفق الرزق من حيث لا تحتسب

بضغطة زر واحدة، قد لا يكون العالم الافتراضي مجرد لعبة.. بل زنزانة أبدية تسلبك واقعك للأبد

عندما يصبح الصمت بين الزوجين نافذةً مشرعةً للشياطين، وتتحول الكلمة الحلوة إلى فخٍ في عالمٍ افتراضي لا يرحم

حين يبتلع الزمان من نحب، لا يصبح العبور عبر القرون خياراً، بل الطريقة الوحيدة لاستعادة أرواحنا التي فقدناها في الزحام

رحلة وجدانية لاستعادة ذاتك من زحام السنين، تُثبت لك أنَّ عمرك الحقيقي يبدأ حين تقرر أن تكون أنت

بين مرآة الحقيقة وقناع الواقع، رحلة تبدأ بسؤال واحد وتنتهي باكتشاف نفسك من جديد

عندما تشرق شمس الحب في ثنايا الروح، يذوب الجليد وتغدو الكلمات نبضاً يحيي القلوب المنسية

رحلة صوفية في قلب العيون البنية، حيث يغدو الحبر دماً، والاعتذار جسراً، والكلمة وطناً للمغتربين عن الحب
حين يصبح الحبُّ خيانةً للتقاليد ووفاءً للفطرة، تبدأ معركة الأرواح التي لا تعترف بالحدود

عندما يقرر البحر إفشاء أسراره، يصبح الموت هو الحقيقة الوحيدة التي لا يمكن الهروب منها

حين تصبح الذاكرة زنزانة، وتتحول الوجوه التي تسكننا إلى قتلة.. هل تجرؤ على مواجهة (آدم) الحقيقي؟