دار النشر · اسكرايب للنشر والتوزيع
رائحة اللجوء
- ISBN
- 9786338275532
- التجليد
- غلاف ورقي
- اللغة
- العربية
- عدد الصفحات
- 74
- تاريخ النشر
- 2025-12-26
عن الكتاب
في الغربة، تفقد كل شيء، حتى رائحتك."رائحة اللجوء" هو كتاب يأخذك في رحلة لا تُنسى إلى قلب تجربة اللجوء كما لم تُروَ من قبل. لا تقدم لنا الكاتبة راما سعد تاريخاً سياسياً جافاً، ولا تقريراً إنسانياً مجرداً، بل تفتح لنا نافذة على روحها، على أيامها، على تفاصيلها اليومية التي صنعت منها نصاً أدبياً شفافاً ومؤثراً، يلامس وجع أي إنسان هجر وطنه بحثاً عن حياة كريمة.تتنقل راما بين سوريا الثائرة، ولبنان المؤقت، وفرنسا التي حلمت بها طويلاً لتكتشف أن "أبواب الدنيا لم تفتح لها"، بل وجدت نفسها خلف ألف باب وباب من الإجراءات، والمعاملات، والانتظار الذي يقتل الروح. تصف لنا بصدق مؤلم كيف تحول حلم السفر الأوروبي إلى كابوس من الغرف الحزينة، ورائحة مضادات العفن التي لصقت بشعرها وملابسها، لتصبح تلك الرائحة هي "رائحة اللجوء" الحقيقية، لا رائحة الكرواسان والجبن الفرنسي التي يصورها الإعلام.لكن الكتاب ليس مجرد شكوى من الغرب، بل هو تأمل عميق في الهوية، والانتماء، والأمومة، والعلاقة الزوجية في زمن الخوف. تروي راما كيف تحولت علاقتها بزوجها، الصحفي الثوري، إلى ملاذ آمن، وكيف أصبحت ابنتها "آيلا" منقذتها من دوامة الاكتئاب والقلق، وكيف أن قرار العودة إلى سوريا بعد سقوط النظام كان نتاج سنوات من التفكير، وليس مجرد اندفاع عاطفي. كما لا تخجل من الحديث عن معاناتها مع سرطان الثدي، واكتئاب ما بعد الولادة، ووساوس الأمومة في بلد غريب، لتقدم نموذجاً للمرأة التي تواجه كل شيء بقوة، لكنها لا تخشى البوح بضعفها."رائحة اللجوء" هو كتاب عن كل من بحث عن وطن، وعن كل من وجد نفسه غريباً، وعن كل من آمن بأن العودة ممكنة، حتى لو كانت العودة إلى بلد لا يزال يحترق. إنه شهادة حية على أن الإنسان، مهما هجر، يبقى معلقاً بين السماء والتراب.
أرسل عملك ↗