على الإنسانِ المسلمِ أن يكونَ في حالةِ سجودٍ قلبِيٍّ دائمٍ لا يرفعه منه أبدًا حتى يأتيه اليقين، كما قال العلامة ابن القيم: إنَّ للقلب سجودٌ وللجوارحِ سجود، وسجودُ القلبِ هو الإيمان الخالص له بتوحيدِهِ أمَّا سجودُ الجوارحِ فهو الحركات من كل العبادات الجسديةإذن لماذا عليك أن تجعل قلبكَ ساجدًا لله بِدون رفعِهِ؟أولًا: لأنَّه منحنا نعمة الإسلام كدينِ الله الحق من غير اختيارٍ ولا جهدٍ مِنَّا