
أرمونيا
في زاويةٍ منسيةٍ من هذا العالم، حيث تضيق المساحات وتختنق الأنفاس تحت وطأة القوانين تارةً، ووطأة الذكريات تارةً أخرى، تأتي "أرمونيا" لتعيد صي
واتسابأرسل عملك ↗
دار نشر وتوزيع وترجمة مصرية تعمل من أسيوط، وتهتم بنشر الأعمال الأدبية والعلمية ودعم الأصوات الجديدة والوصول بإصداراتها إلى المعارض والقراء.
تصفّح إصدارات الدار واختر عنوانك القادم.
٢٤ إصدار متاح
في زاويةٍ منسيةٍ من هذا العالم، حيث تضيق المساحات وتختنق الأنفاس تحت وطأة القوانين تارةً، ووطأة الذكريات تارةً أخرى، تأتي "أرمونيا" لتعيد صي

رحلة عملية لاستعادة توازنك المفقود، حيث تلتقي حكمة الروح بعلوم التغذية لتصمم نمط حياتك الفريد

رسائلٌ من صميم القلب، تفضح زيف المجتمع وتكشف كيف يمكن للصداقة أن تكون المنجى الوحيد في عالمٍ لا يرحم المحبين
حينما يضيق الليل بوجع الحنين، لا يتبقى للروح إلا شباكٌ يطلُّ على نور السماء

في قعر 'برهوت' حيث تلتقي الأساطير بالجنون، هل تختار نجاة نفسك أم الوفاء بعهد الأرض الأخير؟
بين ذنب الماضي ولعنة الحاضر.. حين ترفرف الفراشة، يبدأ العد التنازلي للنجاة من جحيم الأسرار

لأن أخطر ما في الحياة ليس القرار.. بل تلك اللحظة الهشة التي تسبقه، حيث نكون نحن قبل أن تقرر الأنظمةُ عنّا

ثلاث عشرة قصة تنسج من أنين الخيبة ترنيمة للأمل، وتعلّمك كيف تغلق باب الأحزان وإن عزفت جراحك شجناً

خلف كل قناعٍ مثالي، ثمة جرحٌ ينزف بصمت.. استعد لرحلةٍ تواجه فيها نسختك الأكثر هشاشة

حين يتحول الفقد إلى قصيدة، يصبح الوجع هو الدليل الوحيد للنجاة

خلف كل ابتسامة قناع، وخلف كل جدار حكاية صامتة لروح تحاول النجاة من حطامها النفسي

في قهوة عم نعيم، رائحة البُن لا تُعطر الأجواء فحسب، بل تُرمم انكسارات القلوب وتكشف معادن البشر الأصيلة

عشر سنواتٍ من الغياب لم تكن كافية ليدفن الموتُ حباً أقسمَ ألا يترككِ حية

بين مطرقة اليتم وسندان الفقر، هل يفلحُ الحبُّ في صياغة 'عقدٍ' لا تكسرهُ رِيحُ الواقع؟

حينما يصبح قطٌّ صغير هو المعلم الأكبر، لتكتشف أن الرحمة التي تمنحها لضعيف هي ذاتها النور الذي ينقذ روحك

خلف كل بابٍ مغلق في نجع الرؤيا.. تسكن حكاية لا يجرؤ الصمت على حكايتها، وعصا سحرية لا تكشف إلا زيف القلوب

خلف أبواب هذا المنزل، الصراخ لا يأتي من البشر.. بل من أسرار دُفنت في المقابر وعادت لتطالب بالأرواح

حين يصبح الحب وطناً والبارود دواءً.. رحلة 'غزال البر' من صيدلية عابدين إلى ساحات الفداء التي غيّرت وجه التاريخ

انحناءةٌ شعرية أمام جراح الذاكرة، حيث يولد الفجر من عتمة القصيدة ونبض الروح السومرية

حين تكتشف أن أعظم ثورة في حياتك لا تبدأ بتغيير العالم، بل بتلك اللحظة التي تدرك فيها قيمتك.. فتقرر أن تتغير

حين تتعدد الطبائع ويبقى الحقُّ واحداً.. رحلة في النفوس التي حكمت العالم دون أن تحكمها السلطة

حين تصبح المسافة بين العلم والحيرة خيطاً رفيعاً، يكتب الصمت قصصاً لم تجرؤ التقارير الطبية على روايتها

رحلة أدبية تفتش في زوايا القلب عن الذين أحببناهم ورحلوا، وعن الحب الذي جعلنا نحيا رغم أنه لم يكن كافياً

الحب هو من يفتح الباب، لكن الوعي هو من يقرر أين نمضي.. رحلة من صخب المشاعر إلى سكون الاستقرار